فهرس الكتاب

الصفحة 21422 من 21641

= وله طرق أخرى لا يخلو واحد منها عن ضعف.

الطريق الأولى: رواه البارودي في الصحابة كما في الإِصابة (1/ 240) من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف عن أبي عبد الرحمن الأنصاري عن محمَّد بن حسن بن علي بن أبي طالب أن سعد بن أبي وقاص فتح حلوان العراق ... فذكر بنحوه، مختصرًا.

قلت: فيه أبو معروف عبد الله بن معروف وأبو عبد الرحمن الأنصاري لم أجد لهما ترجمة وقال الحافظ في الإِصابة:"هذا الإِسناد ضعيف".

الطريق الثانية: رواه الدارقطني في غرائب مالك كما في المطالب العالية هنا، والخطيب البغدادي في تاريخه (10/ 255) من طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عن نافع، عن ابن عمر، به، بنحو القصة المذكورة، مختصرًا.

قلت: فيه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، وهو ضعيف، قال أبو نعيم: فيه ضعف ولين.

وقال الخطيب: روى عن مالك حديثًا منكرًا وساق هذا الحديث وقال الدراقطني:"ضعيف".

وقال الذهبي في الميزان: عن مالك أتى بخبر باطل طويل هو المتهم، به. اهـ.

انظر في ترجمته: (تاريخ بغداد 10/ 255، وميزان الاعتدال 2/ 545، ولسان الميزان 3/ 402) .

وعليه فإن هذا الإِسناد ضعيف، ولهذا قال الحافظ في الإِصابة (1/ 241) : إسناده ضعيف.

الطريق الثالثة: رواه أبو نعيم في الدلائل كما في الإِصابة (1/ 561) (ترجمة زريب بن ثرملا) من طريق زيد بن أسلم عن أبيه، به.

قال الحافظ: في إسناده النضر بن سلمة وهو متروك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت