355 -تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف 1/ 149أ) ، كتاب المساجد، باب فضل من بني لله مسجدًا، وعزاه لمسدد، وقال: ضعيف لجهالة التابعي. اهـ.
وذكره البخاري تعليقًا -كما قال الحافظ- (1/ 539) ، كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد، ولفظه: (وقال أنس: يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إلَّا قَلِيلًا) .
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (1/ 309) ، كتاب الصلوات، في زينة المساجد وما جاء فيها، من طريق ابن علية به، دون ذكر القصة، ولفظه: (كان يقال: ليأتين عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ولا يعمرونها إلَّا قليلًا) .
وروى ابن خزيمة (2/ 281: 1321) ، كتاب الصلاة، جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها، باب كراهة التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها.
والبغوي في شرح السنة (2/ 351: 466) ، كتاب الصلاة، باب ثواب من بني مسجدًا، من طريق سعيد بن عامر الضُّبَعي، حدثنا صالح بن رستم، قال: قال أبو قلابة الجرمي: غدونا مع أنس إلى الزاوية، فحضرت صلاة الصبح، فمررنا بمسجد، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد. فقال بعض القوم: حتى نأتي المسجد الآخر. فقال أنس: أي مسجد؟ قالوا مسجد أحدث الآن. فقال أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، قال:"سيأتي على أمتي زمان يتباهون في المساجد ولا يعمرونها إلَّا قليلًا"، هذا لفظ البغوي. قال ابن خزيمة: الزاوية قصر من البصرة على شبه من فرسخين. اهـ.
ورواه أبو يعلى في مسنده (5/ 199: 2817) ، ومن طريقه الحافظ في تغليق التعليق (2/ 236) من طريق يونس بن بكير، حدثنا صالح بن رستم، به نحوه.=