= صلاة من الصلوات، وليس معه أحد غيري، فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه) زاد ابن الأثير في جامع الأصول (5/ 605: 3859) : (عن يمينه) ، ولم أجدها في الموطأ الذي حققه محمد عبد الباقي، ولا في رواية يحيى بن يحيى الليثي، ووجدتها في رواية محمد ابن الحسن، ولفظه: (فجعلني عن يمينه) ، ولم يذكر (بحذائه) ، (ص 76: 177) ، وإسناده من أصح الأسانيد، ويعرف عند العلماء بسلسلة الذهب.
انظر: تدريب الراوي (1/ 78) .
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 86) ، كتاب الصلاة: في الرجل يصلي مع الرجل يقيمه عن يمينه، من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر -تحرفت في المطبوع إلى عمير وقد جاءت على الصواب في المحققة (3/ 80: 4895) -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قام رجل يصلي عن يساره فحوله إلى يمينه.
وإسناده صحيح.