= وما ذكرته في التخريج من المتابعات كلها واهية، فهو ضعيف جدًا، وله شواهد مرفوعة، وموقوفة.
منها:
1 -عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: أتى رجلان النبي -صلى الله عليه وسلم-، يريدان السفر، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"إذا أنتما خرجتما فأذِّنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكم أكبركما".
رواه البخاري (2/ 111، 142: 630، 658) ، وقد بوب عليه في الموضع الثاني بقوله: (باب اثنان فما فوقهما جماعة) .
ومسلم (1/ 466: 674) ؛ وأبو داود (1/ 395: 589) ؛ والترمذي (1/ 399: 205) ؛ والنسائي (2/ 77: 781) ؛ وابن ماجه (1/ 313: 979) ؛ والبيهقي (3/ 67) .
2 -وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أبصر رجلًا يصلي وحده، فقال:"أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ".
وفي رواية الترمذي:"أيكم يتجر على هذا"؟ فقام رجل فصلى معه.
رواه أبو داود (1/ 386: 574) ، واللفظ له؛ والترمذي (1/ 427: 220) ؛ وابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 322) ؛ وأحمد (3/ 64، 85) ؛ والدارمي (1/ 318) ؛ وابن الجارود (ص 121: 330) ؛ وابن خزيمة (3/ 63: 1632) ؛ وأبو يعلى (2/ 321: 1057) ؛ وابن حبان (4/ 58: 2390، 2391، 2392) ؛ والطبراني في الصغير (1/ 218، 238) ؛ والحاكم (1/ 209) ؛ والبيهقي (2/ 303) ، (3/ 68، 69) ؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 436: 859) .
من طرق عن سليمان الأسود -ويقال: ابن الأسود- الناجي، عن أبي المتوكل الناجي، به.
قال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن. اهـ.
وقال الطبراني: لا يروى عن أبي سعيد إلَّا بهذا الإسناد. اهـ.=