421 - [و] [1] قَالَ [2] أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعَمْيَاءِ قَالَ [3] : إِنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ: حَدَّثَهُ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَأَبُوهُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [4] زَمَنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ أَمِيرٌ [5] فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً [6] كَأَنَّهَا صَلَاةُ مسافرِ، أَوْ قريبٌ مِنْهَا. فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، [أَرَأَيْتَ] [7] هَذِهِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةُ أَمْ شَيْءٌ تَنَفَّلْتَهُ؟ قَالَ: إِنَّهَا الْمَكْتُوبَةُ، وَإِنَّهَا لِصَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا أَخْطَأْتُ مِنْهَا [8] [إلَّا شَيْئًا] [9] سَهَوْتُ عَنْهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كَانَ يَقُولُ:"لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ [10] عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ [11] قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ، فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ [وَالدِّيَارَاتِ] [12] : {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا [13] مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [14] ."
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك) .
(2) لفظة (قال) : ليست في (عم) و (سد) .
(3) لفظة (قال) : ليست في (ك) .
(4) زاد في المسند (بالمدينة) .
(5) يعني: على المدينة.
(6) في (ك) : (حقيقة) .
(7) في (مح) : (رأيت) .
(8) ليست في المسند.
(9) في (مح) : (شيئًا إلَّا) تقدمت (شيئًا) على (إلَّا) وأظنه سهوًا من الناسخ.
(10) في المسند زيادة: (الله) .
(11) في (عم) و (سد) : (فأتى) ، وفي (ك) : (كان) .
(12) في (مح) : (والديرايات) .
(13) في (مح) و (حس) و (عم) : زيادة (و) ، وليست في (سد) و (ك) ولا (المسند) ولا (الآية الكريمة) .
(14) سورة الحديد: آية 27. وفي المسند زاد بعد هذا أكثر من ستة أسطر، ولا علاقة لها بالصلاة.=