= 3 - أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، وهو مستور.
وللحديث شواهد حسنة بمجموعها، ولكنه غير قابل للانجبار.
فمن شواهده.
1 -عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
وفي رواية الشافعي، وإحدى روايتي أحمد: (مفتاح الصلاة الوضوء) .
رواه أبو داود (1/ 49، 411: 61، 618) ؛ والترمذي (1/ 8: 3) ؛ وابن ماجه (1/ 101: 275) ؛ والشافعى في مسنده (1/ 70: 206) ؛ وعبد الرزاق (2/ 72: 2539) ؛ وابن أبي شيبة (2/ 229) ؛ وأحمد (1/ 123، 129) ؛ والدارمي (1/ 175) ؛ وأبو يعلى في مسنده (1/ 456: 616) ؛ وابن عدي في الكامل (4/ 1448) في ترجمة عبد الله بن محمد بن عقيل؛ والدارقطني (1/ 360) ؛ والطحاوي (1/ 273) ؛ وأبو نعيم في الحلية (8/ 372) ؛ وفي أخبار أصبهان (1/ 271) ؛ والبيهقي (2/ 15، 173، 253، 379) ؛ والخطيب في تاريخه (10/ 197) ؛ والبغوي في شرح السنة (3/ 17: 558) .
من طريق الثوري، وغيره، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن محمد بن الحنفية، به.
قال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي، يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: وهو مقارب الحديث. اهـ.
وقال البغوي: هذا حديث حسن. اهـ.
وقال العقيلي: في الضعفاء (2/ 229) : فيه لين. اهـ.=