فهرس الكتاب

الصفحة 2836 من 21641

= وكذا رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 396) : باب من صلى خلف الصف وحده، فقال:

حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدمي، قال: حدثني عمر بن علي، قال: ثنا ابن عجلان به لكن رفعه، وذكره بنحوه بلفظ الركوع دون التكبير.

وقد حسن الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري. انظر (2/ 269) .

وفيه عمر بن علي المقدمي: جعله الحافظ نفسه في الرابعة من المدلسين، وأهلها اتفق على أنه لا يقبل حديثهم ما لم يصرحوا بالسّماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل.

وقال أيضًا: ثقة مشهور، كان شديد الغلو في التدليس.

وانظر تعريف أهل التقديس (ص 123:130) ، وطبقات ابن سعد (7/ 291) .

قال الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 408: 977) معلقًا على هذا الطريق:

(... قلت: وأنا أخشى أن يكون دلس في هذا الحديث عن بعض الضعفاء، حيث زاد الرفع، والمعروف أنه موقوف) . اهـ.

لكن زيادة الرفع ليست تدليسًا بل التدليس حذف للراوي لضعفه أو لغير الضعف كصغر سنه ونحو ذلك. فالصواب أن يقول: إن هذا من وهم الثقة يرفع ما وقفه الأوثق منه.

كيف وقد صرح بالتحديث في حديث الباب.

وحديث الباب بطريق ابن أبي شيبة الذي تقدم، ذكره الألباني ورجح وقفه

-لكن يرى أن متنه لا يعمل به لوجود ما يعارضه وسيأتي بيان هذا إن شاء الله-.

وذكره البوصيري في إتحاف السادة المهرة (ق 202/ ب) : باب فيمن أدرك القوم ركوعًا، وقال: رواه مسدد، ورجاله ثقات. اهـ من المسندة، وفي المجردة أضاف قوله: موقوف. انظر (ق 77/ ب) .=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت