= اشتباه، فإنأ"العباس"يشتبه بابن عباس،"وسبعة آراب، قريب من"سبعة أعظم"). اهـ."
وانظر: أيضًا شرح الأُبِّي لصحيح مسلم (2/ 211) .
وهو في مسند أبي يعلى. انظر: (2/ 61: 702) : قال:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ عَنْ عبد الله بن جعفر به. ولفظه موقوفًا قال:
"أمر العبد أن يسجد على سبعة آراب منه: وجهه، وكفيه، وركبتيه، وقدميه، أيها لم يضع فقد انتقص".
ومن هذا الطريق:
أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 255) : باب ما يبدأ بوضعه في السجود: قال:
حدثنا أبو بكرة قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا عبد الله بن جعفر به مثله، إلَّا أنه قال"أيها لم يقع"بالقاف.
وساق طرقًا أخرى له. انظر: (ص 256) منه.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 341: 289) : مثله.
وفي مجمع الزوائد (2/ 124) : من حديث سعد مثله، وعزاه لأبي يعلى، وقال: (وفيه موسى بن محمد بن حيان، ضعفه أبو زرعة، وضبطه الذهبي بالجيم) . اهـ.
والبوصيري في الإِتحاف (1/ ق 255/ أ) وعزاه لأبي بكر، وأبي يعلى وقال: له شاهد:
رواه الترمذي. اهـ.