وعنه ابن أبي حاتم، وأبو أحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وخَلْق غيرهم كثير.
طلب العلم، ورحل، وصنّف التصانيف الكثيرة، وعدّ له الذهبي [1] أكثر من (160 مصنفًا) .
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وقال أبي: هو صدوق [2] .
وقال الخطيب: كان يُؤَدِّب غير واحد من أولاد الخُلَفاء [3] .
وقال ابن حَجَر: صدوق حافظ [4] .
تُوفِّي رحمه الله سنة (281 هـ) [5] .
3 -الإمام، الحافظ قاسم بن أصبَغ بن محمد بن يوسف البيَّاني، أبو محمد القرطبي المالكي [6] . وُلِد سنة (247 هـ) [7] .
سمع بقي بن مخلد، ومحمد بن وَضاح، والحارث وغيرهم. وعنه حفيده قاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد الباجي، وعبد الوارث بن سفيان وغيرهم.
قال ابن فرحون: كان ثَبْتًا صادقًا بَصِيرًا في الحديث والرجال.
(1) المصدر السابق (13/ 401 - 404) .
(2) الجرح والتعديل (5/ 163) .
(3) تاريخ بغداد (10/ 89) .
(4) التقريب (321/ 3591) .
(5) تهذيب التهذيب (6/ 13) .
(6) انظر في ترجمته: الديباج المذهب (2/ 222) ؛ وتذكرة الحفاظ (3/ 853) ؛ وسِيَر أعلام النبلاء (15/ 472) ؛ ولسان الميزان (4/ 458) ؛ وشذرات الذهب (2/ 357) .
(7) السير (15/ 473) .