537 -تخريجه:
من طريق ابن أبي شيبة:
أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (5/ 616) قال:
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عن أم مالك الأنصارية قالت:"جاءت بعكة من سَمْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: فعصرها ثم دفعها إليها فرفعتها، فإِذا هي مملوءة، فَأَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: يا رسول الله: نزل فِيَّ شيء؟! قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟ قَالَتْ: رددت عليَّ هديتي، قالت: فدعا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال: هنيئًا لك يا أم مالك! هذه بركة، والله عجل ثوابها."
ثُمَّ عَلَّمَها أَنْ تَقُولَ فِي دُبًرِ كَلِّ صلاة: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا، وَاللَّهُ أكبر عشرًا"."
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ ق / 388/ أ) في ترجمة أم مالك الانصارية:
قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بن فضيل به نحوه بلفظ مقارب.=