فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 21641

546 -وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، ثنا يَزِيدُ بن هارون، أخبرنا [1] يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حَبَّان [2] : أخبره [3] [أن عمه واسع بن حَبَّان] [4] كان قائمًا يصلي في المسجد، و"ابن" [5] عمر رضي الله عنهما مسندًا ظهره إلى قبلة المسجد، فلما انصرف واسع [6] ، [7] انْصَرَفَ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَجَلَسَ إِلَيْهِ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ [8] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا يَمْنَعُكَ [9] أَنْ تنصرف عن يمينك؟ قال [10] : لأني رأيتك فانصرفت إليك، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ!، إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَانْصَرَفْتَ:"

فَانْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ، قَالَ ابن عمر -رضي الله عنهما-:"إذا كُنْتَ تُصَلِّي فَانْصَرَفْتَ، فَانْصَرِفْ إِنْ شِئْتَ عَنْ يمينك، وإن شئت عن يَسَارك" [11] .

(1) في (مح) و (حس) و (سد) :"أنا"، وفي (عم) :"أنبأنا"، وفي مسند أبي يعلى:"أخبرنا"، وهو ما أثبته هنا.

(2) في (مح) و (حس) :"حيان"بالياء التحتية المثناة، والصواب:"حبان"بالباء الموحدة كما سيأتي في ترجمته.

(3) في (عم) و (حس) و (سد) ومسند أبي بعلى:"أخبره"بزيادة الهاء، وهي غير مرجودة في (مح) .

(4) ما بين المعكوفتين زيادة من مسند أبي يعلى، وهي ضرورية، والطبقة تقتضيها، فإِن محمدًا من الرابعة، على ما قرره الحافظ وعليه فلم يَلْق ابن عمر، وإنما أخذ عن عمه واسع: عنه، وليست هي في شيء من نسخ المطالب (الأربع) .

(5) زيادة:"وابن"في مسند أبي يعلى و (عم) و (سد) ، بخلاف (مح) و (حس) ، وسيأتي من السياق أيضًا ما يوضح أنَّ الصواب هو كونه"ابن عمر".

(6) في النسخ الأربع"واتبع"، والصواب:"واسع"، وهو كذا في مسند أبي يعلى ومنه أثبته، والسياق أيضًا يقتضيه.

(7) في (سد) :"وانصرف"بزيادة واو.

(8) في (سد) : زيادة"ابن الخطاب".

(9) في (سد) :"ما منعك"بصيغة الماضي.

(10) في (سد) :"لا أني"، وفي مسند أبي يعلى:"لا، إلَّا أني ...".

(11) في النص طول وفيه بعض الزيادات عند أبي يعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت