608 -تخريجه:
ورد هذا المعنى فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعًا، ولفظه:"إذا تام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع"رواه مسلم برقم (787) ، كتاب صلاة المسافرين: باب أمر من نعس في صلاته؛ وأبو داود برقم (1311) ، كتاب الصلاة: باب النعاس في الصلاة، وابن ماجه برقم 1372، كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في المصلي إذا نعس؛ وأحمد في المسند (2/ 318) .
كما ورد من حديث أنس وسبق تخريجه برقم (596) .
كما ورد في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا، ولفظه:"إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإِن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه"رواه البخاري برقم (212) ، كتاب الوضوء، باب الوضوء من النوم؛ ومسلم برقم (786) ، كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته بأن يرقد، (سعد) .