فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 21641

= الروذباري، وأبو الحسن بن بشران، قالا: أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو بدر به نحو لفظ الإِمام أحمد بوجود (ركعتي الضحى) بدلًا من (الفجر) .

قال الحاكم بعد ما أخرجه:

(الأصل في هذا حديث الإيمان وسؤال الأعرابي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلوات الخمس قال: هل عليّ غيرها؟ قال:"لا إلَّا أن تطوع"وحديث سعيد بن يسار عن ابن عمر في الوتر على الراحلة، وقد اتفق الشيخان على إخراجهما في الصحيح) . اهـ.

وتعقبه الذهبي في التلخيص قائلًا: (قلت: ما تكلم الحاكم عليه، وهو غريب منكر، ويحيى ضعفه النسائي، والدارقطني) . اهـ.

قال ابن التركماني في"الجوهر النقي"بهامش البيهقي معلقًا على الحديث (9/ 264) :

(قلت: في سنده أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي سكت عنه البيهقي هنا، وضعفه فيما مضى في باب: لا فرض أكثر من الخمس. وفي كتاب الضعفاء لابن الجوزي كان يحيى القطان يقول: لا أستحل أن أروي عنه. وقال عمرو بن علي:

متروك الحديث. وقال يحيى وعثمان بن سعيد، والنسائي، والدارقطني: ضعيف.

وقال ابن حبان: كان يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء فالتزقت به المناكير التي يرويها عن المشاهير فحمل عليه أحمد بن حنبل حملًا شديدًا). اهـ.

وانظر: التعليق المغني (2/ 21) .

وقال النووي في الخلاصة (ق 77/ أ) : (ضعفه البيهقي وآخرون لضعف أبي جناب، وأجمعوا على تدليسه، وقد قال عن عكرمة) . اهـ.

وقال الحافظ في التقريب (589: 7537) : ضعفوه لكثرة تدليسه. اهـ.

ووضعه في الخامسة من المدلسين.

وقال عبد الحق في الأحكام الكبرى بعد أن ذكر الحديث (ص132) :=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت