707 -وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا"خَالِدُ" [1] بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ"مُوسَى" [2] بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي [3] أَبُو حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي [4] سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: إِنَّ الْعُودَ الَّذِي فِي الْمَقْصُورَةِ:"كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ، فَلَمَّا قُبِضَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُرِق فَطُلِبَ فَوُجِدَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَتِ الْأَرَضَةُ قَدْ أَخْرَجَتْهُ [5] ، فنُحِتَت لَهُ خَشَبَتَانِ، وجُوِّفتا، ثُمَّ أُطبقا [6] عَلَيْهِ ثُمَّ شُعَبِت الْخَشَبَتَانِ عَلَيْهِ، فَأَنْتَ [7] إِذَا رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشعْب [8] فِيهِ".
(1) في (مح) ، (عم) ، (حس) : (مخلد بن مخلد) ، وفي التركيه (خالد بن مخلد) ، وهو الصواب.
(2) في (مح) ، (عم) ، (حس) ، (ك) : (عيسى) ، والصواب (موسى) ، وهو من كتب التراجم.
(3) في (ك) : (أنا) .
(4) في (ك) : (أحمد بن) .
(5) في (ك) : (أصابته) .
(6) في (حس) ، (ك) والمطبوع: (أطبقتا) بزيادة التاء.
(7) في (ك) : قال دون قوله: (فأنت) .
(8) في (حس) : (الشعيب) بالتصغير.