فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 21641

عليهم ما أملى حفظًا، فلا يزيد ولا ينقص. قال أبو داود الخفاف [1] : أملى علينا إسحاق بن راهويه، أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها علينا، فما زاد حرفًا ولا نقص حرفًا. اهـ.

وقد حدث بمسنده -على ضخامته- حفظًا. قال إبراهيم بن أبي طالب [2] : وكان قد أملى المسند كله من حفظه وقرأه أيضًا من حفظه ثانيًا. اهـ.

وكان كبار حفاظ عصره يتعجبون من حفظه، وإتقانه، وسلامته من الغلط.

قال أحمد بن سلمة [3] سمعت أبا حاتم الرازي يقول: ذكرت لأبي زرعة، إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وحفظه للأسانيد، والمتون، فقال أبو زرعة: ما روي أحفظ من إسحاق. قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ. قال أحمد بن سلمة:

فقلت لأبي حاتم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه. فقال أبو حاتم: وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها. اهـ. وقال قتيبة بن سعيد [4] : الحفاظ بخراسان: إسحاق بن راهويه، ثم عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ثم محمد بن إسماعيل. اهـ.

(1) الكامل (1/ 136) ، تاريخ بغداد (6/ 354) .

(2) تاريخ بغداد (6/ 354) .

(3) تاريخ بغداد (6/ 353) .

(4) تاريخ بغداد (6/ 353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت