715 -الحكم عليه:
هذا الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في مواضع متعددة من المطالب، وأحيانًا يسوق بعضه حسب الباب الذي يذكره فيه وقال: هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، سَاقَهُ الْحَارِثُ فِي نَحْوِ خمسة أوراق، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ لَا بورك فيه.
وقال البوصيري في الإِتحاف (1/ 90/ ب مختصر) : خطبة كَذَبَها داود بن المحبر، ثم ساقها بتمامها. وقال الهيثمي بعد أن ساق الحديث بتمامه في بغية الباحث (1/ 285 محقق) : هذا حديث موضوع، فإِنّ داود بن المحبر كذاب. اهـ. بتصرف يسير.
ولقد أورد السيوطي هذا الحديث بتمامه في اللآلىء (2/ 361 - 373) ثم نقل قول الحافظ ابن حجر السابق.
وعلى ذلك فالخطبة موضوعة؛ في سندها:
1 -داود بن المحبر كذاب. انظر: التقريب (200: 1811) .
2 -ميسرة بن عبد ربه كذاب أيضًا. انظر: الميزان (4/ 230) .
3 -أبو عائشة السعدي، لم أعرفه.
4 -يزيد، لم أعرفه أيضًا.