742 -وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، قَالَ: إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ، وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ [1] خَوْفٍ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-. فَجَعَلَهُمْ [2] صَفَّيْنِ، طَائِفَةً مَعَهَا السِّلَاحُ، مُقْبِلَةً عَلَى عَدُوِّهَا، وَطَائِفَةً مِنْ قُدَّامِه [3] فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ نَكَصُوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قاموا مقام الآخرين. يتخفلونهم، حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ الَّذِينَ [4] يَلُونَهُ، وَالْآخَرُونَ فَصَلُّوا رَكْعَةً [رَكْعَةً] [5] ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَتَمَّتْ [6] لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ، وَلِلنَّاسِ رَكْعَةً [رَكْعَةً] [7] .
* رِجَالُهُ ثِقَاتٌ إلَّا أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عنه.
(1) في (ك) :"كثير".
(2) في (ك) :"فجمعهم".
(3) في (ك) :"من ورائه".
(4) في (ك) :"الذي"، وهو تحريف.
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) .
(6) في (ك) :"فتم الإِمام".
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) .