747 -الحكم عليه:
هذا إِسناد حسن إلَّا أن فيه عنعنة قتادة لكن يمكن قبولها، إذ إن عمران القطان من أخص الناس به، فيمكن حمل روايته على الاتصال.
وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (1/ 100/ أمختصر) ، وقال: رواه الطيالسي، وعنه أحمد بسند حسن. وادعى أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب (3/ 386) الاضطراب في إِسناده، ولا أدري ما وجهه، ولذلك قال الحافظ ابن حجر في ترجمة معاوية في الإصابة (3/ 417) ، بعد أن ذكر هذا الحديث ونقل دعوى ابن=