فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 21641

= تخريجه:

أصله في صحيح البخاري (3/ 252 فتح) ، قال: حدثنا معلى بن أسد، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:"دَخَلْتُ عَلَى أبي بكر رضي الله عنه فقال: في كم كفنتم النبي -صلي الله عليه وسلم-؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها: في أي يوم تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قالت: يوم الإثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين. قال: أرجو فيما بيني وبين الليل."

فنظر إلى ثوب عليه كان يمرّض فيه، به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيهما. قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة. فلم يُتوفّ حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح"."

ولفظ الباب زيادة أخرجه أبو نعيم في المستخرج -كما في فتح الباري (3/ 253) - من طريق وهيب بهذا الوجه أيضًا.

وتابع وهيبًا: معمر، عن هشام به، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3/ 563) .

ولفظه: عن عائشة: أن أبا بكر أخذته غشية الموت. فبكت عليه -يعني عائشة- ببيت من الشعر:

من لا يزال دمعه مصنعًا ... لا بد يومًا أنه مهراق

قال: فأفاق. قال: بل {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} . وسنده صحيح.

وتابعه ابن جريج، عن هشام بن عروة به، أخرجه عبد الرزاق أيضًا في مصنفه (3/ 563) بلفظ معمر سواء. وابن جريج مدلس وقد عنعنه.

وتابعه: حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة به. أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 197) ، قال: أخبرنا حماد به.

ولفظه: عن عائشة أنها قالت لما مرض أبو بكر:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت