وَيُشَاحُّكَ فِيهَا، فَضَايَقَ [21] فِي سُهُولَةِ الْأَرْضِ قُصُورًا، أُدخل فِي قَبْرٍ تَحْتَ جَوْفِ قَبْرٍ [22] مُحَرَّفٍ [23] عَلَى جَنْبِهِ، فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى تشنَّ عَلَيْهِ التُّرَابَ شَنًّا [24] ، فإِن لَمْ يَدَعْكَ النَّاسُ، وَلَيْسُوا بِتَارِكِيكَ، وَقَالُوا: مَا هَذَا وَاللَّهِ بشَيْءٍ. فَقُمْ وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يُدلّى فِي حُفْرَتِهِ وَإِنْ قَاتَلُوكَ قِتَالًا.
* قُلْتُ: هَذَا إِسناد [25] ضَعِيفٌ بمرّة.
(21) ومصنف عبد الرزاق (3/ 448) :"تضايق به سهولة الأرض ...".
(22) في مصنف عبد الرزاق (3/ 449) :"فإِذا هو يدخل في جوف قبر".
(23) في الأصل:"مجرف"، وما أثبته من باقي النسخ. وفي مصنف عبد الرزاق (3/ 449) :"منحرفًا على جنبه".
(24) في (عم) :"تسنن التراب سنًا"، وفي (سد) :"تسن التراب سنًا"، وفي (ك) :"تسن عليه التراب سنًا".
(25) في (عم) و (سد) و (ك) :"هذا الإِسناد".