فهرس الكتاب

الصفحة 4868 من 21641

888 -وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا بحير [1] بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ [2] ، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، فقال بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ .. فذكر الحديث بتمامه [3] .

(1) في جميع النسخ:"يحيى"، وهو تحريف، والتصويب من الإصابة (4/ 134) ، وكتب التراجم.

(2) تحرفت في جميع النسخ إلى:"ابن عطية"، والتصويب من كتب التراجم.

(3) وتمامه -كما في الإصابة (4/ 134) : فَقَالَ: هَلْ رَآهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى شَيْءٍ من أعمال الخير، فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا وكذا. قال: فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم مشي إلى قبره، ثم حثى عليه ويقول:"إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أفك من أهل الجنة".

ثم قال رسول الله لعمر: إنك لاتسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة. اهـ. قال الحافظ ابن حجر: هذا لفظ إسماعيل.

وعند أبي أحمد من رواية البغوي: وإنما تُسأل عن الفطرة.

وفي رواية بقية: في أوله: قال أبو عطية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلس فحدث أن رجلًا توفي فقال: هل رآه أحد. وفيه: فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله. وفي آخره: ثم قال لعمر بن الخطاب: لا تُسأل عن أعمال الناس، ولكن تسأل عن الفطرة. زاد في رواية البغوي: يعني الإسلام. اهـ. كلام الحافظ ابن حجر. قلت: يظهر أن رواية"الفطرة"أقرب تلك الألفاظ لدلالة السياق والسياق عليها. والله الموفق للسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت