2 -وقال مسدَّد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن"شُعْبَةَ" [1] ، عَنْ قَتَادة، عَنْ كُرَيب [2] عَنِ ابْنِ عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، قَالَ: هُمَا الْبَحْرَانِ [3] ، لَا يَضُرُّكَ بأيِّهما بَدَأت.
* هذا موقوفٌ، رجاله ثقات.
(1) من (ك) و (عم) و (سد) ، وفي (مح) و (حس) : (سعيد) ، ويؤيد ما أثبته ما في إتحاف الخِيَرة، كتاب الطهارة، باب المياه، (ص 15: 11) .
(2) قوله: (عن كُرَيب) ، سقط من (عم) و (سد) .
(3) المراد بهما ماء البحر المالح وماء النهر الحلو، ويعني بذلك أن ماء البحر لا يؤثر على طهوريته اختلاف طعمه، وهو في تطهيره كالماء الحلو تمامًا. (وانظر: جنى الجنتين ص 25) .