فهرس الكتاب

الصفحة 5629 من 21641

= المتناهية (2/ 66: 916) ، والبغوي في شرح السنّة (4/ 127: 993) ، الفاكهي في أخبار مكة (3/ 85: 1838) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 29) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 2) ، وابن عدي في الكامل (5/ 1946) ، وقال: وعبد الملك بن عبد الملك معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث وهو حديث منكر بهذا الإسناد، وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح ولا يثبت.

7 -طريق علي بن أبي طالب رواه ابن ماجه (1/ 444: 923) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 71: 923) ، والفاكهي في أخبار مكة رقم (1837) قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وابن لهيعة ذاهب الحديث، قلت: وفيه ابن أبي سبرة رمي بالوضع.

8 -طريق أبي موسى الأشعري أخرجه ابن ماجه (1/ 444: 1390) ، وابن أبي عاصم (1/ 223: 510) ، واللالكائي (3/ 447: 763) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 71: 922) ، قال الألباني في ظلال الجنة (1/ 223) : إسناده ضعيف؛ لجهالة عبد الرحمن، وهو ابن عزوب، وضعفِ ابن لهيعة.

9 -طريق عائشة: رواه الترمذي (3/ 116: 739) ، وابن ماجه (1/ 444: 1389) ، وأحمد (6/ 238) ، والفاكهي في أخبار مكة (3/ 85: 1839) ، وابن الجوزي في العلل (2/ 66: 915) ، واللالكائي (3/ 448: 764) .

قال الترمذي (3/ 117) : حديث عائشة لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا -يعني البخاري- يضعف هذا الحديث، وقال: يحيي بن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيي بن أبي كثير.

وبالنظر في متن هذه الأحاديث تبين لي أمران:

الأول: أن هذه الأحاديث ليس فيها تخصيص لهذه الليلة بأي عمل، بل بيان نزول الله فيها ومغفرته لمن لم يتصف بصفات معينة كالإشراك والشحناء مع اختلاف الألفاظ في ذلك.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت