فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 21641

1114 - وقال أبو يعلى: حدثنا شيبان [1] ، ثنا أبو هلال، ثنا غيلان ابن جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ [2] الزِّمَّانِيُّ [3] عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا: مَا أَفْطَرَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا صَامَ ولا أفطر؟! فلما رأى عمر رضي الله عنه غَضَبَهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمُ يَوْمَيْنِ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ، قَالَ: أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟ قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا رَسُولَ اللَّهِ صوم يوم وإفطار يوم، قال -صلى الله عليه وسلم-: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله صوم يوم وإفطار يومين، قال -صلى الله عليه وسلم-: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [صوم] [4] يوم الاثنين، قال -صلى الله عليه وسلم-: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ [5] فِيهِ وَيَوْمٌ أُنْزِلَ عليَّ فِيهِ النُّبُوَّةُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمُ [6] عرفة ويوم عاشوراء قال -صلى الله عليه وسلم-: أَحَدُهُمَا يُكَفِّرُ سَنَةً وَالْآخَرُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا.

قُلْتُ: الْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ [7] عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بطوله أخرجه من ذلك الوجه مسلم وأصحاب السنن [8] .

(1) في (ك) :"سفيان"، وهذا بداية (ق 176) من (ش) .

(2) كذا في (حس) ، وفي باقي النسخ:"سعيد".

(3) في (ك) و (بر) :"الدماني"، وهذا بداية (ص 168) من (عم) .

(4) سقط من (عم) .

(5) بداية (ق 78) من (حس) .

(6) في (مح) :"يوم".

(7) كذا في (حس) و (عم) ، وفي باقي النسخ:"سعيد"، وهو خطأ.

(8) هكذا رواه مسلم (2/ 818: 1162) ، وأبو داود (2/ 321: 2425) ، والنسائي (4/ 209) ، والترمذي (4/ 123 و 126 و 138: 749 و 752 و 767) ، وابن ماجه (1/ 546 و 551 و 553: 1713 و 1730 و 1738) ، وأحمد (5/ 297 و 296 و 308 و 310) ، والحاكم (2/ 602) ، وابن خزيمة (3/ 288 و 296 و 298: 2087 و 2111 و 2117) ، وابن حبان (8/ 401: 3639) ، والطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر 1/ 291: 458 - 460) ، والبغوي (6/ 342: 1789) ، وعبد الرزاق (4/ 295: 7865 و 4/ 284: 7826 و 7831) ، وابن أبي شيبة (3/ 78 و 96) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 286 و 300) ، وفي دلائل النبوة (1/ 71) و (2/ 133) ، والطحاوي (2/ 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت