بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لَمْ تَضَعْ نَاقَتُكَ خفا ولم ترفعه إلَّا كتب الله تعالى لك [1] به حسنة ومحا عَنْكَ بِهِ [2] خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَكَ بِهَا دَرَجَةً [وأما طوافك بالبيت] [3] ، وَأَمَّا رَكْعَتَيْكَ [4] بَعْدَ الطَّوَافِ فَإِنَّهَا كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَكَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً، وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فإن الله تعالى [5] يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِيَ [6] بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ يقول [7] : هؤلاء عبادي جاؤوني شُعْثًا [8] غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَمَغْفِرَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ عَدَدَ الرَّمْلِ أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرْتُهَا أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا [9] لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ [10] لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ الموبقات الْمُوجِبَاتِ، وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَدْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ، وأما حلاق رأسك فبكل [11] شعرة حلقتها حسنة وتمحى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَتِ الذُّنُوبُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: إذا تدخر [12] لك في [13] حَسَنَاتُكَ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلَا ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ [حَتَّى] [14] يَضَعَ [يَدَهُ] [15] بَيْنَ كَتِفَيْكَ ثُمَّ يَقُولُ: اعْمَلْ لِمَا تُسْتَقْبَلُ، فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى، فَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ.
(46) وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ.
(1) زاد في (مح) :"ذلك".
(2) في (عم) :"عنها".
(3) سقط من (عم) و (ك) و (بر) ، وكتب بعدها في (مح) :"هنا بياض في الأصل".
(4) الوجه الرفع، وفي (بر) :"ركعتك".
(5) بداية (ص 172) من (عم) .
(6) في (حس) و (مح) و (ش) و (عم) :"يباهي".
(7) في (مح) :"فيقول".
(8) في (ك) :"سعيا".
(9) في (حس) و (عم) :"مغفور".
(10) في (حس) :"شعفتم".
(11) في (حس) و (ك) :"فكل".
(12) في (ك) :"يدخر".
(13) في (ك) : بدون"في".
(14) لم ترد في (ك) .
(15) لم ترد في (بر) و (ك) .