فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 21641

الاحتمال الاقوى أنه يزيد، ويحتمل أن يكون غير يزيد، وإبراهيم بن إسماعيل، وهو ضعيف.

لكن له شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، منها:

1 -حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كأنِّي انظر إلى وَبيص الطيب في مفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحْرِم) .

أخرجه البخاري (الفتح 3/ 396: 1538) ، ومسلم (2/ 849: 1190) ، وفي لفظ عنده (المِسْك) وفي آخر (في رأسه ولحيته) .

حديث أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: (كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُكَّة يتطيَّب منها) .

أخرجه أبو داود (4/ 394: 4162) ، والترمذي في الشمائل (ص 181: 207) ، وابن سعد في الطبقات (1/ 399) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص 98) ، قال ابن المُلَقِّن (البدر المنير ق 1 ص 467) : إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات، مخرَّج لهم في الصحيح.

كلما صححه الألباني (مختصر الشمائل ص 116: 185) ، وقال: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

كما يشهد له حديث أبي سعيد رضي الله عنه عند مسلم (4/ 1765: 2252) ، والترمذي (3/ 317: 991، و 992) ، وأحمد (3/ 40) .

وحديث أنس رضي الله عنه، عند النسائي (7/ 61، 62) ، وأحمد (3/ 128) ، وصحح إسناده ابن المُلَقِّن في البدر المنير (ق 1ص 468) وحسَّنه عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول (4/ 766: 2913) .

وحديث أنس أيضًا رضي الله عنه في أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يرد الطيب. أخرجه البخاري (الفتح 10/ 370: 5929) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت