فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 21641

32 -"وَقَالَ"الْحَارِثُ [1] : حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ -مِنْ آلِ [2] أَبِي وَداعة- قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [3] : أَلَا آتِيكَ بِشَرَابٍ نَصْنَعُهُ [4] ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فأتي بإناء فيه نَبِيذ [5] ، قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَهَلَّا أَكْبَبَت عَلَيْهِ إناء وعَرَضْت [6] عَلَيْهِ عُودًا؟) قَالَ: فَشَرِبَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منه [7] فقَطَّب [8] ، فَدَعَا بِمَاءٍ فصَبَّ [9] عَلَيْهِ، ثم شرب وسقاه [10] .

(1) في (مح) : اسم صاحب المسند غير واضح، وفي (حس) : بياض كالعادة، وما أثبته من بقية النسخ، (وقال) زيادة من (ك) .

(2) في بغية الباحث (من آل وداعة) ، وكلاهما سائغ المعنى.

(3) الضمير يعود على أهل البيت وهم قريش، وقد جاء مصرَّحًا به في رواية الدارقطني كما سيأتي في التخريج.

(4) في (عم) : (تصنعه) ، وهو تصحيف.

(5) النبذ: هو الطرح، والنبيذ: ما يعمل من الأشربة، من التمر والزبيب والعسل وغيرها، تنبذ في الماء وتترك حتى تختمر، لكن يحمل نبيذ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَا لم يشتد ويسكر.

انظر: النهاية (5/ 7) ؛ الفتح (10/ 56) ؛ المعجم الوسيط (2/ 89) .

(6) الهمزة ليست في (مح) ، وهي في بقية النسخ.

(7) قوله: (منه) ليست في (ك) .

(8) بتخفيف الطاء وتشديدها، أي زوى حاجبيه، وقبض ما بين عينيه، كما يفعل العبوس. انظر: النهاية (4/ 79) .

(9) في (عم) و (ك) : (فصبه) ، بزيادة هاء الضمير.

(10) الحديث في بغية الباحث (2/ 659: 510) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت