فهرس الكتاب

الصفحة 7373 من 21641

الحكم عليه:

هذا الحديث ضعيف الإسناد، وذلك لأجل هاشم بن سعيد الكوفي.

وقد أورد ابن عدي هذا الحديث في مناكيره (7/ 2573) ، وقال: وهذا الحديث لا يرويه غير هاشم هذا، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ.

وضعفه الألباني في الإرواء (6/ 257) .

أمّا قول الهيثمي في المجمع (4/ 282) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات.

فهذا من غرائبه، كما قاله الألباني في الإرواء (6/ 258) .

وذلك لأن في رواية الطبراني: هاشم بن سعيد وأيضًا فيها: شاذ بن فياض، واسمه هلال، وشاذ لقبه. كان البخاري شديد الحمل عليه، وأورده ابن حبان في المجروحين، وقال: يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد لا يشتغل بحديثه.

وقد وثقه أبو حاتم، وقال في التقريب: صدوق له أوهام وأفراد.

المجر وحين (1/ 363) ، والميزان (4/ 316) ، والتقريب 263).

وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما عن غير صفية.

فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- أعتق صفية وجعل عتقها صداقها.

أخرجه البخاري (9/ 129) ، كتاب النكاح، باب من جعل عتق الأمة صداقًا.

ومسلم (2/ 1045: 85) ، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت