= تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى -وبلغها أنه جاءه رقيق- فلم تصادفه، فذكَرت ذلك لعائشة. فلمّا جاء أخبرته عائشة. قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال: على مكانكما. فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدتُ بَرْدَ قدميه على بطني. فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما -أو أويتما إلى فراشكما- فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبّرا أربعًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم"."
أخرجه البخاري (9/ 508) ، كتاب النكاح، باب عمل المرأة في بيت زوجها.
ومسلم (4/ 1716: 2727) .
2 -عن أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنها قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله، وكان له فرس وكنت أحتشّ له، وأقوم عليه.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 352) ، وإسناده صحيح.
وأخرجه البخاري مطوّلًا (9/ 319) ، كتاب النكاح، باب المغيرة.
وفي رواية أخرى عنها عند أحمد (6/ 347) : أنها كانت تعلف فرسه، وتسقي الماء، وتخرز الدّلو، وتعجن، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ.