فهرس الكتاب

الصفحة 7855 من 21641

= وعليه، فهذه الطريق تصلح لمتابعة الطريق التي أوردها المصنف هنا في الأصل.

وللحديث طريق أخرى أيضًا، لكنها مرسلة، ولفظه:

عن محمد بن علي بن أبي طالب قال: إنّ ابنة حمزة لتطوف بين الرجال، إذْ أخذ عليّ بيدها فألقاها إلى فاطمة في هودجها، قال: فاختصم فيها عليّ وجعفر وزيد بن حارثة حتى ارتفعت أصواتهم فأيقظوا النبي -صلي الله عليه وسلم-من نومه، قال:"هلمّوا أقضي بينكم فيها وفي غيرها"، فقال علي: ابنة عمّي وأنا أخرجتها وأنا أحق بها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي. فقال في كل واحد قولًا رضيه، فقضى بها لجعفر وقال:"الخالة والدة"، فقام جعفر فحجل حول النبي -صلى الله عليه وسلم- دار عليه- فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَا هذا؟"قال: شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 35) .

قال الألباني في الإرواء (2190) : إسناده مرسل صحيح.

وبهذا تكون هذه الطريق متابعًا لحديث الباب، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت