1700 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ -هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ-، ثنا سَوّار بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو ثُمامة وَامْرَأَةٌ من أهلنا: أن كنانة بن ثور [1] كانت عِنْدَهُ امْرَأَةٌ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهَا: مَا فَوْقَ نِطَاقِكِ مُحَرّمٌ، فخاصَمَتْه إلى الأشعري، فقال: ما أردتَ؟ قال [2] : الطلاق، قال: فقد أبانها منك.
(1) هكذا في جميع النسخ، أمّا في الإتحاف وأخبار القضاة فهو:"كنانة بن نقب"، ولم أقف له على ترجمته.
(2) في (حس) ، و (سد) :"قلت".