الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف جدًا، فيه ثلاث علل:
الأولى: في إسناده (عبيد لله بن الوليد) ، قال الحافظ عنه: ضعيف، ولم يثبت له متابع بطريق صحيح، ورواية الدارقطني فيها (محمد بن عيينة) ، قال عنه أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، يأتي بالمناكير. الجرح والتعديل (8/ 42) .
الثانية: داود بن إبراهيم لا يعرف، كما قال الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 4) .
الثالثة: اضطراب إسناده فمرة عن داود، ومرة عن إبراهيم، عن داود، وأخرى عن إبراهيم بن عبد الله، على أن هؤلاء كلهم لا يعرفون. [سعد] .