الحكم عليه:
إسناد الحارث حسن، فإن رواته كلهم ثقات، عدا إسماعيل بن سُميع فإنّه صدوق، إلَّا أنّه مرسل، فإن أبا رزين تابعي.
وهذا الحديث أورده الحافظ في الفتح (9/ 366) ، من رواية الطبري المتقدمة في التخريج، وقال الحافظ: سنده حسن، لكه مرسل , لأن أبا رزين لا صحبة له. اهـ.
وعليه، فهو ضعيف , لأنّ المرسل من أقسام الضعيف.