1754 - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشر -هُوَ ابْنُ السَّري-، ثنا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ القُرشِي السَّهْمِيُّ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ -أَوْ زِيَادِ- بن إسماعيل قَالَ [1] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ وَقَالَ:"إِنَّ اللبن يشبه" [2] [3] .
(1) ليست في الأصل، وهي موجودة في بقية النسخ.
(2) في الأصل:"لنسبته"، وهو تصحيف، والتصويب من بقية النسخ، والإتحاف، وكتب التخريج.
(3) قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين (38) : قوله:"إن اللبن يشبه عليه"، قد يثقله الرواة وهو مخفف، يريد أنّ الرضيع ربما نزع به الشبه إلى الظئر. وقال ابن الأثير في النهاية (2/ 442) : أي أن المرضعة إذا أرضعت غلامًا فإنّهه ينزع أخلاقها فيشبهها , لذلك يختار للرضاع العاقلة الحسنة الأخلاق، الصحيحة الجسم.