سوْرة. إتحاف الخِيرة (ص 74: 50) .
قلت: وواصل بن السائب أيضًا ضعيف، وبه أعلَّه الهَيثمي في المجمع (2/ 99) ، وبهما أعله محقق المنتخب من مسند عبدُ بن حُميد، فيزيد السند ضعفًا.
لكن للحديث شواهد كثيرة عن عدد من الصحابة، مثل:
1 -حديث حُذَيفة رضي الله عنه مرفوعًا: (كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قام من الليل يَشُوصُ فَاهُ بالسواك) .
أخرجه البخاري (1/ 356) ، ومسلم (1/ 220) .
2 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما إنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ ليلة، فقام النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ... الحديث، وفيه أنه استاك مرتين في هذه الليلة.
أخرجه البخاري (1/ 355) ، وبَوَّب عليه، (باب السواك. وقال ابن عباس: بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاسْتَنَّ) . ومسلم -والسياق له- (1/ 221) .
وفي الباب عن بُريدة بن الحصيب، وخُزيمة بن ثَابت، وابن عمر وأبي هريرة، وأسامة، وعلي، وعائشة رضي الله عنهم؛ وسيأتي بعضها قريبًا إن شاء الله تعالى.
انظر: مصنف ابن أبي شيبة (1/ 168 - 172) ؛ وسنن أبي داود (1/ 47) ؛ والتلخيص الحَبير (1/ 74 - 81) ؛ وكنز العمال (9/ 462 - 464) ؛ ومَجمَع الزوائد (2/ 98، 99) .
وبهذه الشواهد يرتقي حديث أبي أيوب رضي الله عنه إلى درجة الحسين لغيره، والله أعلم.