فهرس الكتاب

الصفحة 8631 من 21641

1875 - قال الْحَارِثُ [1] : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ [2] بْنُ حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ محمَّد قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ [3] مِنْ تلك [الفروع] [4] على عمر فنشر [5] كِنَانته، فسقطت صحيفة، فإذا فيها:

ألا أبلغ [6] أبا حفص رسولا ... فدا لَكَ [7] مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي

قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا ... شُغِلْنَا عَنْكَ فِي زَمَنِ الْحِصَارِ

قَلَائِصُ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ [8] ... وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ [9] أَوْ غِفَارِ

يُعقِّلُهن جَعْدة مِنْ سُليم ... مُعِدًّ [10] يبتغي عشر العشار [11]

فَمَا قُلُصٌ وُجدن مُعقّلات [12] ... قَفا سَلْعٍ بِمُجْتَمِعِ النجّار [13]

فقال عمر رضي الله عنه: ادعو [14] جعدة بن سليم، فدعاه، فكلّمه، فأمر بِهِ فَضَرَبَهُ مِائَةً [مَعْقُولًا] [15] ، وَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ على مُغيّبَة.

(1) كتب في الأصل"أبو يعلى"، ثم ضرب عليها.

(2) في (ك) :"أشهر"، وهو تحريف.

(3) جاء في طبقات ابن سعد (3/ 285) أن اسم الرجل بُرَيد.

(4) في الأصل"الشروح"، وفي (عم) :"القروح"، وفي (ك) :"الفروخ"، وكلها تحريف، والمثبت من تاريخ المدينة لابن شبّة"فروع"هو الصواب , لأني لم أجد في كتب اللغة معنى لهذه الكلمة يناسب سياق الحديث، والفروع جمع، واحدتها فَرْعٌ، ويقال: الفِراع، واحدتها فَرعَة، وهي أعَالِيَ الجبال، وما أشرف من الأرض. ينظر: (غريب الحديث لابن قتيبة: 1/ 55، غريب الحديث للحربي 1/ 183) .

(5) في (عم) و (ك) :"فنثر"، وكلاهما بمعنى.

(6) في (عم) :"بلّغ".

(7) في (عم) :"فذلك"، وهو تحريف.

(8) كذا في جميع النسخ، وتاريخ ابن شبّة والطبقات , وفي المؤتلف والمختلف للآمدي (ص 63) والطبقات (3/ 285) :"من بني كعب بن عمرو".

(9) في (ك) :"أو جهنة"، وهو تحريف.

(10) في تاريخ ابن شبة (2/ 330) والطبقات (3/ 285) :"مُعيدًا", وفي الكنز (5/ 465) :"غويٌّ"، وجاء البيت في المؤتلف والمختلف للآمدي (ص 63) والإصابة (1/ 162) هكذا:

يعقلهن أبيض شَيْظَمِىُّ ... وبئس معقل الذُودِ الخيار

(11) في (عم) :"عثر العثار"، وهو أقرب للمعنى.

(12) في (عم) : (معطلات) ، وفي (ك) :"فلا قلص وجدت مقبلات".

(13) في (ك) :"فيما سلع بمجتمع النخار"، وهو تحريف. وهذا الشعر ينسب إلى بُقيلة -بقاف مصغّر- الأُكيِّر الأشجعي، وهو شاعر من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال، ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء، وساق هذه الأبيات في ترجمته. وقال: هو الذي يقال أمدّ النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد، ويقال أيضًا: هو صاحب الخيل يوم أحد. وكان شاعرًا سيدًا كريمًا.

ينظر: (المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي 63، الإصابة 1/ 162) .

(14) في (عم) و (ك) :"ادعو لي".

(15) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل، والمثبت من الطبقات لابن سعد وتاريخ ابن شبّة وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت