1921 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا [سُرَيْجٌ] [1] ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْغَارِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ قد سَأَلْتَ مَنَايَا أُمَّتِكَ، فَهَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فما الطاعون؟ قال: [درن] [2] كَالدُّمَّلِ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَسَتَرَاهُ.
* إِسْنَادُهُ واهٍ من أجل جعفر.
(1) في الأصل:"شريح"- بمعجمة- والمثبت من مسندي أبي بعلى وأبي بكر المروزي هو الصواب.
(2) في الأصل:"دون"، وهو تحريف، وما أثبته من (عم) ، وفي مسند أبي يعلى"ذرب"، وكذا في"بذل الماعون في فضل الطاعون"لابن حجر، ولعلّه الصواب. وذَرِبَ الجرح إذا لم يقبل الدواء.