الحكم عليه:
قال البوصيري: هو حديث ضعيف، السري، وحماد، وعبد الرحيم ضعفاء.
(إتحاف الخيرة ص 209: 136) ، وقال البرهان فوري: فيه حماد بن عمرو النصيبي كان يضع الحديث. الكنز (9/ 469) .
أما الطرق الأخرى، فقد سبق ذكر الحكم عليها، وأنها شديدة الضعف، ولا تزيده إلَّا وهنا.
وبهذا يتضح أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا كما قال الحافظ.