81 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ (هَاشِمٍ) [1] ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا تَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (غرٌّ محجلين من أثر الوضوء) [2] .
(1) في (مح) و (حس) : (هشام) ، وهو خطأ، وما أثبته من (عم) و (ك) و (سد) ، وبغية الباحث (1/ 114: 72) ؛ وإتحاف الخيرة (ص 243: 163) .
(2) الحديث في بغية الباحث (1/ 114: 72، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء وفضله) ، قال ابن الأثير بعد أن ذكر الحديث: الغرُّ: جمع الأغر، من الغُرَّة: بياض الوجه، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة، وأصل الغرُّة البياض في وجه الفرس. والتحجيل: ارتفاع البياض في قوائم الفرس إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ ولا يجاور الركبتين.
انظر: النهاية (1/ 353، 346) ؛ والمعجم الوسيط (1/ 158) .