فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 21641

= قوله: (حبذا المتخللون من أمتي) ، جاء من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا.

أخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (ج 1، ل 43) ، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 267: 1333) ، وعزاه الألباني الى الحربي في الحربيات (2/ 48/ 2) . انظر: الإرواء (1/ 35) ، كلهم من طريق محمد بن عمار الموصلي، ثنا عفيف بن سالم عن محمد بن أبي حفص الأنصاري، عن رقبة بن مصقلة، عن أنس رضي الله عنه، به.

وقال الطبراني: لم يروه عن رقبة إلَّا محمد، ولا عنه إلَّا عفيف، تفرد به محمد.

قال الألباني: هو ثقة، وكذلك سائر الرواة إلَّا محمد بن أبي حفص ... ، روى عنه أربعة من الثقات، وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء. اهـ. بتصرف.

فمثل هذا إسناد لا بأس به في الشواهد والمتابعات.

وأما تخليل الأصابع:

فعن لقيط بن صبرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (إذا توضأت فأسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع) ، أخرجه أحمد (4/ 211) ، وأبو داود (1/ 100) ،

والنسائي (1/ 66) ، والترمذي (1/ 56) ، وابن ماجه (1/ 142) ، وابن حبان (الإحسان 2/ 298) ، والحاكم (1/ 148) ، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فإنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير واحد.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال البغوي (مصابيح السنة 1/ 22) ، وابن القطان (بيان الوهم والإيهام 2/ ق 228 ب) عنه: حديث صحيح.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: (إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك) .

أخرجه الترمذي (1/ 57) ، وفي العلل له (1/ 117: 14) ، وابن ماجه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت