= الحكم عليه:
إسناد إسحاق الأول رجاله ثقات، لكنه منقطع، لان عطاء بن أبي رباح لم يدرك عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، ولا سمع منه كما في جامع التحصيل (ص 237) .
وأما الطريق الثاني، ففيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف إضافة إلى العلّة الأولى.
وللأثر طرق أوردتها في التخريج -وستأتي طرق أخرى في الحديث التالي- يقوّي بعضها بعضًا، وإن كانت لا تخلو من ضعف.