فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 2719

ابن عمك" [1] ."

ولحديث سلمة بن صخر الأنصاري -رضي الله عنه- حين ظاهر من امرأته في شهر رمضان ثم وقع عليها في إحدى لياليه فقد قال له - صلى الله عليه وسلم:"اعتق رقبة"، قال: فضربت صفحة رقبتي بيدي فقلت: لا والذي بعثك بالحق لا أملك غيرها، قال:"فصم شهرين"، قلت: يا رسول الله وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام، قال:"فأطعم ستين مسكينا"، فقلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وُحُشًا ما لنا عشاء، قال:"اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقا ستين مسكينا ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك ..." [2] ، فمن وجد رقبة يستغني عنها أو وجد ثمنها فاضلا عن حاجته ووجدها به لم يجزئه إلا الإعتاق.

(1) أبو داود برقم (2214) ، وابن حبان [10/ 108 (4279) ] ، والبيهقيُّ (7/ 392) . قال الشوكاني في نيل الأوطار (7/ 55) :"رواه أبو داود، ولأحمد معناه لكنه لم يذكر قدر العرق وقال فيه: فليطعم ستين مسكينًا وسقًا من تمر، ولأبي داود في رواية أخرى والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعًا وقال: هذا أصح ... حديث خولة سكت عنه أبو داود والمنذري وفي إسناده محمَّد بن إسحاق".

(2) رواه أحمد (4/ 37) ، والدارميُّ [2/ 217 (2273) ] ، وابن ماجة برقم (2062) ، والترمذيُّ برقم (3299) وقال:"حسن"، والبيهقيُّ (7/ 385) ، والحاكم [2/ 221 (2815) ] ، وقال عقبه:"صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ...".

قال الحافظ في التلخيص (3/ 221) :"فرواه أحمد والحاكم وأصحاب السنن إلا النسائي من حديث سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر ... وأعله عبد الحق بالانقطاع، وأن سليمان لم يدرك سلمة. قلت: حكى ذلك الترمذيُّ عن البخاري". قال ابن الملقن في الخلاصة (2/ 229) :"لكن قال الحاكم: هو صحيح على شرط مسلم وله شاهد من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وهذا إسناد على شرط الشيخين، قلت: ومن هذا الطريق أخرجه الترمذيُّ وقال حديثٌ حسنٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت