مستحبة بإجماع المسلمين" [1] ."
وقال ابن هبيرة:"اتفقوا على أنها جائزة وقربة مندوب إليها وأن للمعير ثوابًا" [2] .
وقيل: إن العارية واجبة، قال الشيخ تقي الدين بن تيمية:"تجب مع غِنَى المالك؛ للآية. وهو قول لأحمد كما أنه قول للمالكية، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في قوله تعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} ، أي: يمنعون إعطاء الشيء الذي لا يضر إعطاؤه على وجه العارية كالإناء والفأس ونحو ذلك مما جرت العادة ببذله والسماح به، لأن الله لَامَ مَنْ لم يفعل ذلك" [3] .
أركان العارية أربعة:
1 -المُعِيرُ: وهو مالك العين المعارة.
2 -المستعير: وهو طالب الإعارة.
3 -المعار: وهو الدور والأرضون وغيرها مما يباح الانتفاع به.
4 -الصيغة: وهي كل قول أو فعل يدل عليها [4] .
يشترط لها الشروط الآتية:
(1) المغني، لابن قدامة (7/ 340) .
(2) الإفصاح (2/ 21) .
(3) توضيح الأحكام (4/ 570) ، والشرح الصغير (3/ 570) .
(4) روضة الطالبين (ص: 792) .