فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في اللغة: بفتح الواو وكسرها وهي اسم مصدر بمعنى التوكيل، وهي لغةً: التفويض والحفظ [1] .
وفي الاصطلاح: استنابة جائز التصرف مثله فيما تدخله النيابة [2] .
الوكالة مشروعة وجائزة ودليل ذلك الكتاب والسنة والإجماع والقياس:
فاما الكتاب: فقوله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} [3] .
وأما السنة: فقد وكل النبي - صلى الله عليه وسلم - عروة البارِقِيَّ في شراء الشاة [4] ، وأبا رافع في قبول زواج ميمونة [5] .
وأما الإجماع: فقد جاء في المغني:"وأجمعت الأمة على جواز الوكالة" [6] .
وأما القياس: فإن الحاجة داعية إلى الوكالة فليس كل إنسان قادرًا على مباشرة أموره بنفسه فيحتاج إلى غيره ليقوم بها بالنيابة عنه [7] .
(1) لسان العرب (6/ 4909) .
(2) المبدع في شرح المقنع (4/ 355) .
(3) سورة الكهف: 19.
(4) أخرجه البخاريُّ (4/ 252) ، وابن ماجه (2/ 803) .
(5) ذكره الحافظ ابن حجر في كتاب الوكالة. تلخيص الحبير (3/ 50) .
(6) الغني، لابن قدامة (7/ 196) .
(7) حاشية ابن عابدين (5/ 539) ، والمغني، لابن قدامة (7/ 196) .