فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 2719

كتاب المحاماة

المحاماة في اللغة: مصدر حامى عنه يحامي محاماةً وحِماءً إذا منع ودافع عنه، يقال: الضروس تحامي عن ولدها أي تمنع عنه، ويقال أيضًا: حمى الرجلَ يحميه حِمايةً إذا منع عنه [1] .

وفي الاصطلاح: المحاماة هي النيابة عن الخصوم في إجراءات التقاضي بالحضور والدفاع عنهم مشافهة أو كتابة بتقديم المذكرات لشرح وجهة نظرهم وتقديم ما يؤيدها من أوراق ومستندات [2] .

وعرف النظام السعودي مهنة المحاماة بأنها: الترافع عن الغير أمام المحاكم وديوان المظالم واللجان المشكلة بموجب الأنظمة والأوامر والقرارات لنظر القضايا الداخلة في اختصاصها ومزاولة الاستشارات الشرعية والنظامية [3] . والمحامي وفق هذا النظام هو من يزاول مهنة المحاماة [4] .

والمحاماة في ظل الأنظمة الوضعية المعاصرة رسالة ذات غايات قومية وإنسانية نبيلة تستهدف الدفاع عن الحقوق الطبيعية والموضوعية للأفراد والأمة والوطن والإنسانية [5] .

ويقابلها في الفقه الإسلامي الوكالة بالخصومة، وتعرف بأنها: إنابة شخص

(1) انظر: جمهرة اللغة (2/ 1052) ، لسان العرب مادة:"حما" (14/ 200) ، القاموس المحيط مادة:"حمى" (1/ 1648) ، تاج العروس مادة:"حمي" (37/ 483) .

(2) قواعد المرافعات والقضاء في الإسلام (ص: 147) .

(3) المادة الأولى من اللائحة التنفيذية لنظام المحاماة السعودي الصادر عام 1422 هـ.

(4) المرجع السابق.

(5) المحاماة في ضوء الشريعة الإسلامية والقوانين العربية د. مسلم محمد جودت اليوسف (ص: 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت