فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 794

الحافظ، والجعابي، وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ «وجعلت تربتها لنا طهورا» [1] فلم يجيبوه. ثم ذكروا وقاموا وسألوا أبا بكر بن زياد. فقال: نعم ثنا فلان. ثم ساق الحديث من حفظه. والحديث في مسلم. قال ابن نافع: توفي في رابع ربيع الآخر. قلت: وولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين [2] .

106 -علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن [3] سالم بن إسماعيل بن عبيد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى، عبد الله بن قيس الأشعري. أبو الحسن البصري، المتكلّم صاحب التصانيف [4] ، في الكلام، والأصول، والملل والنّحل.

ولد سنة ستين ومائتين، وقيل: سنة سبعين، أخذ عن: أبي علي الجبّائي، الكلام، وسمع من: زكريا الساجي، وأبي خليفة الجمحي، وسهل بن نوح، ومحمد بن يعقوب المقريء، وعبد الرحمن بن خلف الضّبي، البصريين. وروى عنهم في تفسيره كثيرا.

وكان معتزليا [5] ، ثم تاب من الاعتزال. وصعد يوم الجمعة كرسيّا بجامع البصرة، ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني؟ ومن لم يعرفني؟ فأنا فلان بن فلان، كنت أقول بخلق القرآن، وأن الله لا يرى بالأبصار، وأنّ أفعال الشرّ أنا فاعلها [6] ، وأنا تائب، معتقد الرّد على المعتزلة، مبيّن لفضائحهم. قال الأهوازي: سمعت أبا عبد الله

(1) أرّخه مسلم في أول المساجد (522) من طريق أبي بكر بن شيبة، ورواه أبو عوانة، وأورده الخطيب: تاريخ بغداد 10/ 121.

(2) دفن ببغداد بباب الكوفة / ابن الجوزي: المنتظم 13/ 364.

(3) ترجمته في: ابن النديم: الفهرست 1/ 181، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 11/ 346، ابن خلكان: وفيات الأعيان 3/ 284، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 347، ابن كثير: البداية 11/ 187، ابن العماد: شذرات الذهب 2/ 303، السمعاني: الأنساب 1/ 273، الإسنوي:

طبقات 1/ 72، ابن الصلاح: طبقات 2/ 604، هدية العارفين 1/ 676، سير أعلام النبلاء 15/ 9085، الكامل في التاريخ 8/ 392، ابن الجوزي: المنتظم 2914.

(4) صنف أبو الحسن الأشعري 55مصنفا وقيل أكثر ومنها: الفصول في الرد على الملحدين والخارجين عن الملة، خلق الأعمال الرد على المجسمة، الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرآن / ابن النديم: الفهرست 1/ 181، النجوم الزاهرة 3/ 259.

(5) ابن النديم: الفهرست ص 257، وابن الصلاح: طبقات 2/ 605، ابن الجوزي: المنتظم 14/ 29.

(6) أنا أفعلها: الفهرست ص 257، وتاريخ الإسلام ت 183ص 154وفيات سنة 324هـ، المنتظم 14/ 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت