فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 794

رواه عنه أبو بكر البرقاني، لذا يقول: كتبت في صغري إملاءات بخطي، في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأنا يومئذ ابن ستّ سنين، فضبطته ضبط مثلي في ذلك لوقت، على أني لم أخرّج من هذه البداية شيئا، فيما صنّفت من السّنن، وأحاديث الشيوخ. وقد أخذ عن ابي بكر: ابنه أبو سعد، وفقهاء جرجان، وقال القاضي أبو الطّيب: دخلت جرجان قاصدا إليه، وهو حيّ فمات قبل أن ألقاه.

208 -عبد الله بن الحسين [1] بن إسماعيل أبو بكر الضّبي المحاملي، ولّي قضاء ميّافارقين، وآمد، ثم ولّي قضاء حلب، وأنطاكية. وكان عفيفا نزها، سمع أباه، وأبا بكر بن زياد النيسابوري وغيرهما.

209 -محمد بن أحمد بن عبد الله [2] بن محمد الفقيه، أبو زيد المروزي الشافعي الزاهد، حدّث ببغداد وبنيسابور، ودمشق ومكة. عن محمد بن يوسف الفربريّ، وعمر بن علّك المروزيّ ومحمد بن عبد الله السعدي، وأبي العباس الدّغولي [3] ، وأحمد بن محمد بن المنكدري وغيرهم. وعنه: الهيثم بن أحمد الصبّاغ، وعبد الواحد بن مشماش، وعبد الوهّاب الميداني، وعلي بن السّمسار، الدمشقيون، والحاكم، والسّلّمي، وأهل نيسابور، وأبو الحسن الدارقطني مع تقدّمه، وأبو بكر البرقاني، ومحمد بن أحمد المحاملي، البغداديّون، والفقيه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي وآخرون. وقال: ولدت سنة إحدى وثلاثمئة. قال الحاكم [4] : كان أحد أئمة المسلمين، ومن أحفظ الناس لمذهب الشافعي وأحسنهم نظرا، وأزهدهم في الدنيا. سمعت أبا بكر البزّار يقول [5] : عادلت [6] الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما

(1) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 9/ 440، وابن كثير: البداية والنهاية 11/ 298، والسبكي: طبقات الشافعية 3/ 307، وابن الصلاح: طبقات 2/ 787.

(2) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 1/ 314، وابن كثر: البداية والنهاية 11/ 299، السمعاني: الأنساب: 9/ 226، ابن الأثير: اللباب 2/ 407، ابن خلكان: وفيات الأعيان 4/ 208، الصفدي: الوافي 2/ 71، السبكي 3/ 71، الإسنوي: طبقات 2/ 379، ابن العماد: شذرات 3/ 76، ابن الصلاح: طبقات 1/ 94.

(3) الدّغولي: نسبة إلى دغول وهو اسم رجل / اللباب 1/ 503، 504.

(4) ابن الجوزي: المنتظم 14/ 287.

(5) نفسه، وابن الصلاح: طبقات 1/ 59، المنتظم 28714.

(6) عادلت: أي ركبت معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت