صالح بن هانىء، وأبي عمرو عثمان بن السمّاك، وأبي بكر أحمد بن سلمان النّجّاد، وأبي محمد عبد لله بن جعفر بن درسنويه، وأبي محمد بن حمدان الجلّاب، الهمذاني، والحسين بن الحسن الطّوسي، وعلي بن محمد بن عقبة الشيباني، الكوفي، وأبي علي الحسين بن علي النيسابوري، الحافظ. وبه تخرّج: وأبي الوليد حسّان بن محمد المزكّي الفقيه، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي المؤدّب. وعبد الباقي بن قانع الأموي الحافظ، ومحمد بن حاتم بن خزيمة الكشّيّ، شيخ معمّر، قدم عليهم [1] .
روى عن: عبد بن حميد، وغيره. ولم يزل يسمع حتى كتب عن غير واحد، أصغر منه سنّا وسندا، روى عنه: أبو الحسن الدارقطني، وهو من شيوخه، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني. وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وعثمان بن محمد المحمي الزكيّ وعبد الحميد بن أبي نصر البحيريّ، وابو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذّن، وجماعة، آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي [2] . وانتخب على خلق كثير، وجرح وعدّل. وقبل قوله في ذلك، لسعة علمه ومعرفته بالعلل، والصحيح والسقيم. وقرأ القرآن العظيم على: أبي عبد الله محمد بن أبي منصور الصّرّام، وابن الإمام المقرىء بنيسابور، وعلى: أبي علي بن النّقّار الكوفيّ، وأبي عيسى بكّار البغدادي، وتفقّه على: أبي علي ابن أبي هريرة، وأبي سهل محمد بن سليمان الصّعلوكي، وأبي الوليد حسان بن محمد.
والإمام المقرىء أحمد بن العباس، قرأ على أحمد بن سهل الأشنانيّ وغيره. وذاكر أبا بكر محمد بن عمر الجعابي، وأبا علي النيسابوريّ، وأبا الحسن الدارقطني. وسمع منه: أحمد بن أبي عثمان الحيريّ، وأبو بكر القفّال الشاشي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزنيّ، وابن المظفّر، وهم من شيوخه. وصحب من الصوفية: أبا عمرو بن نجيد، وجعفر الخلدي، وأبا عثمان المغربيّ، وجماعة سواهم بنيسابور. ورحل إليه من البلاد، وحدّث عنه في حياته، وأبلغ من هذا، أن أبا عمر [3] الطّلمنكي، كتب علوم
(1) الذهبي: تاريخ الإسلام (ترجمة رقم 183) ص 123.
(2) نفسه.
(3) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله، المقرىء أبو عمر الطلمنكي، السبكي: طبقات الشافعية 3/ 102، 4/ 157، 5/ 71.