فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 794

بهمذان. وسمع بالكوفة، والرّيّ، والحجاز، وغير ذلك [1] . وقدم دمشق في سنة خمس وأربعين، ليحجّ منها، فسمع بها: أبا الحسين محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصّر، وأبا عليّ الأهوازيّ، وخلقا كثيرا، حتى سمع بها عامّة [2] رواة عبد الرحمن أبي نصر التّميمي، لأنه سكنها مدّة. وتوجّه إلى الحجّ من دمشق [3] فحجّ، ثم قدمها سنة إحدى وخمسين فسكنها، وأخذ يصنّف في كتبه، وحدّث بها بعامّة تواليفه.

روى عنه من شيوخه: أبو بكر البرقانيّ، وأبو القاسم الأزهريّ، وغيرهما. ومن أقرانه خلق منهم: عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ، وأبو القاسم بن أبي العلاء.

وممّن روى هو عنه في تصانيفه فرووا عنه: نصر المقدّسي الفقيه، وأبو الفضل أحمد بن خيرون، وأبو عبد الله الحميديّ وغيرهم.

وروى عنه: الأمير أبو نصر بن ماكولا، وعبد الله بن أحمد السّمرقندي، وأبو الحسين بن الطيوريّ، ومحمد بن مرزوق الزّعفرانيّ، وأبو بكر [4] بن الخاضبة، وأبو الغنايم أبيّ النّرسيّ.

وفي أصحابه الحفاظ كثرة، فضلا عن الرواة.

وقال الحافظ ابن [5] عساكر: ثنا عنه أبو القاسم النّسيب، أبو محمد بن الأكفانيّ، وأبو الحسن بن قبيس، ومحمد بن عليّ بن أبي العلاء، والفقيه نصر الله بن محمد اللّاذقّي، وأبو تراب حيدرة، وغيث الأرمنازيّ، وأبو طاهر بن الجرجرائيّ، وعبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل، وبركات النّجّاد، وأبو الحسين بن سعيد، وأبو المعالي بن الشّعيريّ، بدمشق.

والقاضي أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم بن السّمرقنديّ، وأبو السّعادات أحمد

(1) ابن الجوزي: المنتظم 16/ 129.

(2) نفسه 16/ 130.

(3) كان حجّ الخطيب سنة 446هـ ورافقه أبو أيوب الرازي نزيل صور الذي مات في بحر القلزم الأول سنة 447هـ وغيث الأرمنازي المؤرخ الصوري المتوفي سنة 509هـ. وقال غيث: كان الخطيب معنا في طريق الحج، وكان يختم كل يوم ختمة إلى قرب الغياب قراءة ترتيل. «ابن كثير: البداية والنهاية 10/ 144» .

(4) هو: محمد بن أحمد بن عبد الباقي البغدادي الدقاق أبو بكر، ويعرف بابن الخاضبة «السبكي:

طبقات الشافعية 4/ 30، 136، 6/ 82، 7/ 171».

(5) انظر: ابن عساكر: تاريخ دمشق (أحمد بن محمد بن المؤمل) 7/ 22، 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت