فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 794

المتوكّليّ، وأبو القاسم هبة الله الشّروطيّ، وأبو بكر المزرفيّ [1] . وأحمد بن عبد الواحد بن زريق، وأبو السّعود بن المجلي، وأبو منصور بن زريق الشيّبانيّ، وأبو منصور بن خيرون، وبدر بن عبد الله الشّيخيّ ببغداد، ويوسف بن أيّوب الهمذانيّ بمرو.

قلت: وكان من كبار فقهاء الشّافعيّة. تفقّه على أبي الحسن بن المحامليّ، وعلى القاضي أبي الطّيب.

وقال ابن عساكر [2] : أنا أبو منصور بن خيرون، ثنا الخطيب قال: ولدت في جمادى الآخرة، سنة اثنتين وسبعين وثلاثمئة، وأوّل ما سمعت في المحرّم سنة ثلاث وأربعمئة.

وقال: استشرت البرمانيّ في الرّحلة إلى ابن النّحاس بمصر، أو أخرج إلى نيسابور، إلى أصحاب الأصمّ، فقال: إنّك إن خرجت إلى مصر، إنّما تخرج إلى رجل واحد، إن فاتك ضاعت رحلتك، وإن خرجت إلى نيسابور، ففيها جماعة إن فاتك واحد، أدركت من بقي. فخرجت إلى نيسابور.

وقال الخطيب في تاريخه [3] : كنت كثيرا أذاكر البرقانيّ بالأحاديث، فيكتبها عني ويضمّنها في جموعه. وحدّث عنّي وأنا أسمع، وفي غيبتي.

ولقد حدّثني عيسى بن أحمد الهمذانيّ: أنا أبو بكر الخوارزميّ، في سنة عشرين وأربعمئة ثنا أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، ثنا محمد بن موسى الصيّرفيّ، ثنا الأصمّ، فذكر حديثا [4] .

وقال ابن ماكولا: كان أبو بكر أحد الأعيان ممّن شاهدناه معرفة وحفظا وإتقانا وضبطا

(1) المزرفيّ: نسبة إلى المزرفة قرية غربي بغداد على خمسة فراسخ منها. (الأنساب 11/ 275) .

(2) تاريخ بغداد 7/ 24.

(3) تاريخ بغداد 4/ 374.

(4) وتتمة رجال السند: حدثنا محمد بن اسحاق الصاغاني، حدثنا أبو يزيد الهروي، حدثنا شعبة عن محمد بن أبي النوادر قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفّاف قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم. قال: إذا رجعت إلى أهلك. قال أبو بكر يعني الصاغاني لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي. ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عنه. وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة. وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التّوزي، ومسعر وغيرهما مما كنت أذاكره به. (تاريخ بغداد 4/ 374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت